قوله: (فقال عمر: نعمت البدعة) قال في الفتح (¬١): البدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق (¬٢)، وتطلق في الشرع على مقابلة السنة (¬٣) فتكون مذمومة، والتحقيق أنها إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرْع فهي مستقبحة وإلَّا فهي من قسم المباح، وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة، انتهى.
قوله: (بثلاث وعشرينَ ركعة)، قال ابن إسحق: وهذا أثبت ما سمعت في ذلك (¬٤).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 178 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.