فأكثر ما ثبت من فعله ثمان ركعات (¬١).
وأكثر ما ثبت من قوله اثنتي عشرة ركعة (¬٢).
وقد أخرج الطبراني (¬٣) عن أبي الدرداء مرفوعًا: "من صلى الضحى لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعًا كتب من القانتين، ومن صلى ستًا كفي ذلك اليوم، ومن صلى ثمانيًا كتب من العابدين، ومن صلى اثنتي عشرة بنى [تعالى] (¬٤) له بيتًا في الجنة".
قال الحافظ (¬٥): وفي إسناده ضعف.
وله شاهد من حديث أبي ذر، رواه البزار (¬٦) وفي إسناده ضعف أيضًا.
وحديث أنس المتقدم (٢) فيه التصريح بأن الضحى اثنتا عشرة ركعة، وقد ضعفه النووي (¬٧).
قال الحافظ (¬٨): لكن إذا ضم حديث أبي ذر وأبي الدرداء إلى حديث أنس قوي وصلح للاحتجاج [به] (¬٩).
وقال أيضًا: إن حديث أنس ليس في إسناده من أطلق عليه الضعف، وبه يندفع تضعيف النووي له، ولكنه تابعه الحافظ في التلخيص (¬١٠).
وقد ذهب قوم منهم أبو جعفر الطبري (¬١١) وبه جزم الحليمي (١١) والروياني