وعن [أبي] (¬٢) جحيفة عند الطبراني في الكبير (¬٣) بنحوه، وفي إسناده أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ضعفه البخاري والجمهور، ووثقه ابن معين في رواية أحمد وقال: ربما أخطأ.
وعن عائشة عند البخاري (¬٤): "أن النبي ﷺ كان يقوم حتى تنفطر قدماه" الحديث.
وعنها حديث آخر عند أبي داود (¬٥): "إن أول سورة المزمل نزلت، فقام أصحاب رسول الله ﷺ حتى انتفخت أقدامهم".
وعن سفينة عند البزار (¬٦): "أن النبي ﷺ تعبد قبل أن يموت واعتزل النساء حتى صار كأنه شن".
قوله: (حتى ترم قدماه) الورم الانتفاخ (¬٧).
قوله: (أفلا أكون عبدًا شكورًا)، فيه أن الشكر يكون بالعمل كما يكون باللسان. ومنه قوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ (¬٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 256 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.