١٧/ ١٠١٢ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] (¬١) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ، فأتاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إني رأَيْتُ البارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كأني أصلِّي إلى أصْلِ شَجَرَةٍ، فَقَرأتُ السَّجْدَةَ، فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللَّهُمَّ احْطُطْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاكْتُبْ لِي بِهَا أجْرًا، واجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَرأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ الَّذِي أخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٢) والتِّرْمِذِيُّ (¬٣)، وَزَادَ فِيهِ: وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كما تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ ﵇. [حسن لغيره]
الحديث الأوّل أخرجه أيضًا الدارقطني (¬٤) والحاكم (¬٥) والبيهقي (¬٦) وصححه ابن السكن (¬٧) وقال في آخره "ثلاثًا"، وزاد الحاكم (٤): "فتبارك الله أحسن الخالقين"، وزاد البيهقي (٥): "وصوّره" بعد قوله: "خلقه".
ولمسلم (¬٨) نحوه من حديث عليّ [﵇] (١) في سجود الصلاة وقد تقدم.