وفِي رِوَايةٍ قالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ سَلمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ وَسَاقَ الحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬١) وَمُسْلِمٌ (¬٢). وَهَذَا يَدُلُّ على أَنَّ القِصَّةَ كَانَتْ بِحَضْرَتِهِ وَبَعْدَ إِسْلَامِهِ. [صحيح]
وفي رِوَايَةٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (¬٣) لَمَّا قَالَ: "لَمْ أنسَ وَلَمْ تُقْصَرْ"، قَالَ: "بَلَى قَدْ نَسِيتَ"، وَهَذَا يَدُلُّ على أَنَّ ذَا اليَدَيْنِ تَكَلَّمَ بَعْدَ مَا عَلِمَ عَدَمَ النَّسْخِ كَلَامًا لَيْسَ بِجَوَابِ سُؤَالٍ). [صحيح]
قال الحافظ في التلخيص (¬٤): لهذا الحديث طرق كثيرة وألفاظ، وقد جمع جميع طرقه الحافظ صلاح الدين العلائي (¬٥) وتكلم عليه كلامًا شافيًا. انتهى.
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (¬٦) وابن ماجه (¬٧).