قال ابن العربي: مالك أسعد قيلًا وأهدى سبيلًا انتهى.
ويدلّ على هذه التفرقة ما رواه الطبراني (¬١) من حديث عائشة في آخر حديث لها، وفيه قال: "مَنْ سَهَا قبلَ التمامِ فليسجد سجدتي السهو قبل أن يُسلِّم، وإذا سها بعدَ التمامِ سجدَ سجدتي السهو بعد أن يُسلم".
ولكن في إسناده عيسى بن ميمون المدني المعروف بالواسطي (¬٢)، وهو وإن وثقه حماد بن سلمة وقال فيه ابن معين مرّة: لا بأس به، فقد قال فيه مرّة: ليس بشيء، وضعفه الجمهور.
(القول الرابع): أنه يستعمل كل حديث كما ورد وما لم يرد فيه شيء يسجد قبل السلام، وإلى ذلك ذهب أحمد بن حنبل (¬٣) كما حكاه الترمذي (¬٤) عنه، وبه قال سليمان بن داود الهاشمي من أصحاب الشافعي (¬٥)، وأبو خيثمة (¬٦).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 370 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2453)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.