Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 473

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [رابع عشر] أبواب صلاة الجماعة
  3. [الباب الحادي عشر] باب الإمام ينتقل مأموما إذا استخلف فحضر مستخلفه

أحد قبيلتي الأنصار، وهما الأوس والخزرج، [وبنو] (¬١) عمرو بن عوف بطن كبير من الأوس.

وسبب ذهابه ﷺ إليهم كما في الرواية التي ذكرها المصنف وقد ذكر نحوها البخاري في الصلح (¬٢) من طريق محمد بن جعفر عن أبي حازم: "أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقال: اذهبوا نصلح بينهم".

وله (¬٣) فيه من رواية [أبي] (¬٤) غسان عن أبي حازم: "فخرج في ناس من أصحابه".

وله (¬٥) أيضًا في الأحكام من صحيحه من طريق حماد بن زيد: "أن توجهه كان بعد أن صلى الظهر".

وللطبراني (¬٦) أن الخبر جاء بذلك، وقد أذّن بلال بصلاة الظهر.

قوله: (فحانت الصلاة) أي صلاة العصر كما صرّح به البخاري في الأحكام من صحيحه (¬٧).

قوله: (فقال أتصلي بالناس؟) في الرواية الأخرى التي ذكرها المصنف (¬٨) أن النبيّ ﷺ هو الذي أمر بلالًا أن يأمر أبا بكر بذلك.

وقد أخرج نحوها ابن حبان (¬٩) والطبراني (¬١٠)، ولا مخالفة بين الروايتين لأنه يحمل على أنه استفهمه: هل نبادر أوّل الوقت، أو ننتظر مجيء النبيّ ﷺ، فرجح أبو بكر المبادرة لأنها فضيلة محققة فلا تترك لفضيلة متوهمة.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 473 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.