والحديث الثاني عزاه المصنف إلى الشيخين (¬١)، وقد طوّل الحافظ الكلام عليه في التلخيص (¬٢) فليراجع.
والحديث الثالث قال في التلخيص (¬٣): فيه ضعف وانقطاع.
قوله: (فاسجدوا) فيه مشروعية السجود مع الإمام لمن أدركه ساجدًا.
قوله: (ولا تعُدُّوها شيئًا) بضم العين وتشديد الدال: أي وافقوه في السجود ولا تجعلوا ذلك ركعة.
قوله: (ومن أدرك الركعة) قيل: المراد بها هنا الركوع، وكذلك قوله في حديث أبي هريرة (¬٤): "من أدرك ركعة من الصلاة"، فيكون مدرك الإمام راكعًا مدركًا لتلك الركعة، وإلى ذلك ذهب الجمهور (¬٥).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 486 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.