خلفه ﷺ قيامًا غير أبي بكر، [قال] (¬١): لأن ذلك لم يرد صريحًا.
قال الحافظ (¬٢): والذي ادّعى نفيه قد أثبته الشافعي (¬٣) وقال: إنه في رواية إبراهيم عن الأسود عن عائشة.
قال الحافظ (¬٤): ثم وجدته مصرّحًا به في مصنف عبد الرزاق (¬٥) عن ابن جريج، أخبرني عطاء فذكر الحديث ولفظه: "فصلى النبيّ ﷺ قاعدًا، وجعل أبا بكر وراءه بينه وبين الناس، وصلى الناس وراءه قيامًا".
قال (٦): وهذا مرسل يعتضد بالرواية التي علقها الشافعي عن النخعي.
قال (¬٦): وهذا الذي يقتضيه النظر لأنهم ابتدأوا الصلاة مع أبي بكر قيامًا، فمن ادّعى أنهم قعدوا بعد ذلك فعليه البيان (¬٧).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 62 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2640)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.