وحديث أبي أمامة انفرد بإخراجه الترمذي وقال (¬١): هذا حديث حسن غريب وقد ضعفه البيهقي (¬٢).
قال النووي في الخلاصة (¬٣): والأرجح هنا قول الترمذي، انتهى.
وفي إسناده أبو غالب الراسبي (¬٤) البصري صحح الترمذي حديثه، وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، وقال النسائي: ضعيف ووثقه الدارقطني.
وفي الباب عن أنس عند الترمذي (¬٥) بلفظ: "لعن رسول الله ﷺ ثلاثة: رجلًا أمّ قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلًا سمع حيّ على الفلاح ثم لم يجب".
قال الترمذي (¬٦): حديث أنس لا يصحّ لأنه قد روي عن الحسن عن النبيّ ﷺ مرسلًا، وفي إسناده أيضًا محمد بن القاسم الأسدي.
قال الترمذي (¬٧): تكلم فيه أحمد بن حنبل وضعفه (¬٨) وليس بالحافظ.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 74 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2652)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.