ومعناه كما قال ابن الأثير (¬١): أن يألف الرجل مكانًا معلومًا في المسجد يصلي فيه ويختصّ به.
قوله: (كإيطان البعير)، المراد [كما] (¬٢) يوطن البعير المَبْرك الدمث الذي قد أوطنه واتخذه مناخًا له فلا يأوي إلا إليه (¬٣).
وقيل معناه: أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل بروك البعير على المكان الذي أوطنه، يقال: أوطنت الأرض ووطنتها واستوطنتها: أي اتخذتها وطنًا ومحلًا.
قوله: (عند الأسطوانة) هي بضمّ الهمزة وسكون السين المهملة وضمّ الطاء وهي السارية.
قوله: (التي عند المصحف) هذا دالًّا على أنه كان للمصحف موضع خاصّ به (¬٤).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 137 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.