والبيهقي (¬١)، وفي إسناده عليّ بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
قال الحافظ (¬٢): وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده ولم يعتبر الاختلاف في المدة كما عرف من عادة المحدّثين من اعتبارهم الاتفاق على الأسانيد دون السياق.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه أيضًا بلفظ: "سبع عشرة" بتقديم السين، ابن حبان (¬٣).
وأما الأثر المرويّ عن ابن عمر فذكره الحافظ في التلخيص (¬٤) ولم يتكلم عليه.
وأخرجه البيهقي (¬٥) بسند، قال الحافظ (٤): صحيح بلفظ: "إن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة".
وقد اختلفت الأحاديث في إقامته ﷺ في مكة عام الفتح؛ فروي ما ذكر المصنف.
وروي عشرون، أخرجه عبد بن حميد في مسنده (¬٦) عن ابن عباس.
وروي خمسة عشر، أخرجه النسائي (¬٧) وأبو داود (¬٨) وابن ماجه (¬٩) والبيهقي (¬١٠) عن ابن عباس أيضًا.
قال البيهقي (¬١١): أصحّ الروايات في ذلك رواية البخاري، وهي رواية تسع عشرة بتقديم التاء.