قال البخاري (¬١): هي موضع بسوق المدينة. قال الحافظ (١): وهو المعتمد.
وقال ابن بطال (¬٢): هو حجر كبير عند باب المسجد.
وردّ بما عند ابن خزيمة (¬٣) وابن ماجه (¬٤) عن الزهري أنها دار بالسوق يقال لها الزوراء.
وعند الطبراني (¬٥): "فأمر بالنداء الأوّل على دار يقال لها الزوراء فكان يؤذّن عليها، فإذا جلس على المنبر أذّن مؤذّنه الأوّل، فإذا نزل أقام الصلاة".
قال في الفتح (¬٦): والذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمانَ في جميع البلاد إذ ذاك لكونه كان خليفة مطاع الأمر.
لكن ذكر الفاكهاني (¬٧) أن أوّل من أحدث الأذان الأوّل بمكة الحجاج وبالبصرة زياد.
قال الحافظ (¬٨): وبلغني أن أهل الغرب الأدنى الآن لا تأذين عندهم سوى مرة.
وروى ابن أبي شيبة (¬٩) من طريق ابن عمر قال: الأذان الأوّل يوم الجمعة بدعة.