وعن ابن أبي أوفى عند ابن أبي شيبة في المصنف (¬١) قال: "ثلاث من سلم منهنّ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى: من أن يحدث حدثًا، يعني أذى، أو أن يتكلم، أو أن يقول: صه".
قال العراقي: ورجاله ثقات.
قال: وهذا وإن كان موقوفًا فمثله لا يقال من قبل الرأي فحكمه الرفع كما قاله ابن عبد البر (¬٢) وغيره فيما كان من هذا القبيل.
ولابن أبي أوفى حديث آخر مرفوع عند النسائي (¬٣) قال: "كان رسول الله ﷺ يكثر الذكر ويقلّ اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة".
وعن جابر عند ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف (¬٤) قال: "قال سعد لرجل يوم الجمعة: لا جمعة لك، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فقال: لم يا سعد؟ قال: إنه يتكلم وأنت تخطب، قال: صدق سعد" يعني ابن أبي وقاص.
ورواه أيضًا أبو يعلى (¬٥) والبزار (¬٦)، وفي إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف عند الجمهور كما تقدم (¬٧).
وعن عبد الله بن عمر عند أبي داود (¬٨) عن النبيّ ﷺ قال: "يحضر الجمعة