وهذه الأحاديث فيها مشروعية قراءة تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان.
قال العراقي: وممن كان يفعله من الصحابة عبد الله بن عباس. ومن التابعين إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وهو مذهب الشافعي (¬١) وأحمد (¬٢) وأصحاب الحديث وكرهه مالك (¬٣) وآخرون.
قال النووي (¬٤): وهم محجوجون بهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة المروية من طرق.
واعتذر مالك عن ذلك بأن حديث أبي هريرة من طريق سعد بن إبراهيم وهو مردود.
(أما أوّلًا): فبأن سعد بن إبراهيم قد اتفق الأئمة على توثيقه.
قال العراقي: ولم أر من نقل عن مالك تضعيفه غير ابن العربي (¬٥)، ولعلّ الذي أوقعه في ذلك هو أن مالكًا لم يرو عنه.
قال ابن عبد البرّ: وأما امتناع مالك عن الرواية عن سعد فلكونه طعن في نسب مالك (¬٦).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 410 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2988)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.