صحيح أيضًا، خبر مبتدأ محذوف أي وهما كاشفان والأول أصوب". وذكر الرجلين في الحديث خرج مخرج الغالب وإلا فالمرأتان والمرأة والرجل أقبح من ذلك.
[الباب الرابع] باب الإِبعاد والاستتار للمتخلي في الفضاء
٧/ ٨١ - (عَنْ جابِرٍ قالَ: خَرَجْنا مَعَ النَّبيِّ ﷺ في سَفَرٍ فَكانَ لا يَأْتِي البَرَازَ حَتَّى يَغِيبَ فَلا يُرَى. رَواهُ ابْنُ ماجَهْ (¬١)، وَلِأبي دَاوُدَ (¬٢): "كانَ إذا أرَادَ البَرَازَ انْطَلَق حَتَّى لا يَرَاهُ أحَدٌ). [صحيح]
الحديث رجاله عند [ابن] (¬٣) ماجه رجال الصحيح إلا إسماعيل بن عبد الملك الكوفي فقال البخاري (¬٤): يكتب حديثه وقال أبو حاتم (¬٥): ليس بالقوي. وقال في التقريب (¬٦): صدوق كثير الوهم.
وقد أخرجه أيضًا النسائي (¬٧) وأبو داود (¬٨) والترمذي (¬٩)، وقال: حسن صحيح من حديث المغيرة بلفظ: "كان إذَا ذهب أبعد"، و [ما] (¬١٠) أخرجه أبو داود (¬١١) من حديث جابر بلفظ: "كانَ إذا أَرَادَ البَرَازَ انطَلقَ حَتَّى لا يَرَاهُ أحَدٌ"، وفي إسناده [أيضًا] (١٠) إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة، وقد تكلم فيه غير واحد.