وقد أخذ بكل نوع من أنواع صلاة الخوف الواردة عن النبيّ ﷺ طائفة من أهل العلم كما سيأتي.
والحق الذي لا محيص عنه أنها جائزة على كل نوع من الأنواع الثابتة.
وقد قال أحمد بن حنبل (¬١): لا أعلم في هذا الباب حديثًا إلا صحيحًا، فلا وجه للأخذ ببعض ما صحّ دون بعض، إذ لا شكّ أن الأخذ بأحدها فقط تحكم محضٍ.
وقد اختلف في عدد الأنواع الواردة في صلاة الخوف.
فقال ابن القصار المالكي (¬٢): إن النبيّ ﷺ صلاها في عشرة مواطن.
وقال النووي (¬٣): إنه يبلغ مجموع أنواع صلاة الخوف ستة عشر وجهًا كلها جائزة.
وقال الخطابي (¬٤): صلاة الخوف أنواع صلاها النبيّ ﷺ في أيام مختلفة وأشكال متباينة يتحرّى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة، فهي على اختلاف صورها متفقة المعنى. وسرد ابن المنذر (¬٥) في صفتها ثمانية أوجه.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 125 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.