قال: "كنت إلى جنب رسول الله ﷺ في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفًا من القرآن"، وفي إسناده ابن لهيعة.
وللطبراني (¬١) نحوه من وجه آخر، وقد وصله البيهقي (¬٢) من ثلاث طرق أسانيدها واهية.
ولابن عباس حديث آخر متفق عليه (¬٣): "أن النبيّ ﷺ قام قيامًا طويلًا نحوًا من سورة البقرة"، وقد تقدم، وهو يدلّ على أنه ﷺ لم يجهر.
قال البخاري (¬٤): حديث عائشة في الجهر أصحّ من حديث سمرة.، ورجح الشافعي (¬٥) رواية سمرة بأنها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة ولروايته الأخرى.
والزهري قد انفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظًا فالعدد أولى بالحفظ من واحد، قاله البيهقي (¬٦).
قال الحافظ (¬٧): وفيه نظر، لأنه مثْبِت وروايته مقدَّمة.