التلخيص (¬١) والفتح (¬٢) ولم يتكلم عليها مع معارضتها للرواية الأخرى المذكورة في الصحيحين.
وقد أخرج نحوها ابن قتيبة في الغريب (¬٣) من حديث أنس.
وقد اختلفت الأحاديث في تقديم الخطبة على الصلاة أو العكس.
ففي حديث أبي هريرة (¬٤)، وحديث أنس (٣) وحديث عبد الله بن زيد عند أحمد (¬٥) أنه بدأ بالصلاة قبل الخطبة.
وفي حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين (¬٦) وغيرهما (¬٧).
وكذا في حديث ابن عباس عند أبي داود (¬٨).
وحديث عائشة المتقدم (¬٩): "أنه بدأ بالخطبة قبل الصلاة"، ولكنه لم يصرّح في حديث عبد الله بن زيد الذي في الصحيحين (٦) أنه خطب، وإنما ذكر تحويل الظهر والدعاء ثم الصلاة.
قال القرطبي (¬١٠): يعتضد القول بتقديم الصلاة على الخطبة بمشابهتها للعيد.
وكذا ما تقرّر من تقديم الصلاة أمام الحاجة.
قال في الفتح (¬١١): ويمكن الجمع بين ما اختلف من الروايات في ذلك "أنه ﷺ بدأ بالدعاء ثم صلى ركعتين ثم خطب"، فاقتصر بعض الرواة على شيء، وعبر بعضهم بالدعاء عن الخطبة فلذلك وقع الاختلاف.