جاعلًا ظهور كفيه إلى السماء، وإذا دعا بحصول شيء أو تحصيله أن يجعل بطن كفيه إلى السماء.
وكذا قال النووي في شرح مسلم (¬١) حاكيًا لذلك عن جماعة من العلماء.
وقيل: الحكمة في الإِشارة بظهر الكفين في الاستسقاء دون غيره التفاؤل بتقلب الحال كما قيل في تحويل الرداء.
وقد أخرج أحمد (¬٢) من حديث السَّائب بن خلادَّ عن أبيه: "أن النبيّ ﷺ كان إذا سألَ جعلَ [باطِنَ] (¬٣) كفيه إليه، وإذا استعاذَ جعلَ ظاهِرَهُما إليه".
وفي إسناده ابن لهيعة وفيه مقال مشهور.
١٠/ ١٣٥٢ - (وَعَنْ أنَسٍ قالَ: جاءَ أعْرَابِيٌّ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقالَ: يا رَسُولَ الله هَلَكَتِ المَاشِيَةُ، وَهَلَكَت العيالُ، وَهَلَكَ النَّاسُ؛ فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَيْهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أيْدِيهُمْ مَعَهُ يَدْعُونَ؛ قالَ: فَمَا خَرَجْنا مِنَ المَسْجد حتَّى مُطرْنا. مُخْتَصَرٌ مِنَ البُخاريّ) (¬٤). [صحيح]
قوله: (جاء أعرابي) لفظ البخاري (٤): "أتى رجل أعرابي من أهل البادية"