قوله: (لم يزل في مخرفة الجنة) بالخاء المعجمة على زنة مرحلة، وهي البستان، ويطلق على الطريق اللاحب: [أي الواضح] (¬١).
ولفظ الترمذي (¬٢): "لم يزل في خرفة الجنة"، والخرف بالضم: المُخترَف والمجتنى، أفاده صاحب القاموس (¬٣).
٣/ ١٣٦٢ - (وَعَنْ عَلَيّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِذَا عادَ المُسْلِمُ أخاهُ مَشَى فِي خُرَافَةِ الجَنَّةِ حتَّى يَجْلِسَ، فإذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرحْمَةُ، فإنْ كان غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتى يُمْسِيَ، وَإنْ كانَ مَساءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتى يُصْبِحَ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٤) وَابْنُ ماجَهْ (¬٥). وَللتِّرْمِذِيّ (¬٦) وأبي دَاوُدَ (¬٧) نَحْوُهُ). [صحيح].