Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 7, halaman 221

  1. [الكتاب الثالث] كتاب الجنائز
  2. [الباب الأول] باب عيادة المريض

وقيل: المراد بها هنا: الطريق.

والمعنى أن العائد يمشي في طريق يؤديه إلى الجنة.

والتفسير الأوّل أولى، فقد أخرجه البخاري في الأدب (¬١) من هذا الوجه.

وفيه: "قلت لأبي قلابة: ما خرفة الجنة؟ قال: جناؤها"، وهو عند مسلم (¬٢) من جملة المرفوع.

قوله: (إلا بعد ثلاث) يدلّ على أن زيارة المريض إنما تشرع بعد مضى ثلاثة أيام من ابتداء مرضه فيقيد به مطلقات الأحاديث الواردة في الزيارة، ولكنه غير صحيح ولا حسن كما عرفت فلا يصلح لذلك.

قوله: (من وجع كان بعيني) فيه أن وجع العين من الأمراض التي تشرع لها الزيارة، فيردّ بالحديث على من لم يقل باستحباب الزيارة من كان مرضه الرمد ونحوه من الأمراض الخفيفة.

وأحاديث الباب تدلّ على تأكد مشروعية زيارة المريض.

وقد تقدم الخلاف في حكمها.

ويستحبّ الدعاء للمريض.

وقد ورد في صفته أحاديث.

(منها) حديث عائشة بنت سعد المتقدم (¬٣).

(ومنها) حديث ابن عباس عند أبي داود (¬٤) والنسائي (¬٥) والترمذي وحسنه (¬٦) عن النبيّ ﷺ أنه قال: "من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرّات:

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 221 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.