Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 7, halaman 225

  1. [الكتاب الثالث] كتاب الجنائز
  2. [الباب الثاني] باب من كان آخر قوله لا إله إلا الله وتلقين المحتضر وتوجيهه وتغميض الميت والقراءة عنده

الصحابة أن مجرّد قول: لا إله إلا الله من موجبات دخول الجنة من غير تقييد بحال الموت، فبالأولى أن توجب ذلك إذا قالها في وقت لا تتعقبه معصية.

٧/ ١٣٦٦ - (وَعَنْ أبي سَعيدٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قالَ: "لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إلَهَ إلَّا الله"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا البُخارِيّ) (¬١) [صحيح]

وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (¬٢) بمثل حديث أبي سعيد، ورواه ابن حبان (¬٣) عنه وزاد: "فإنَّهُ مَنْ كان آخرَ كلامه لا إلهَ إلا الله دَخَلَ الجنةَ يومًا من الدَّهرِ، وإن أصابَهُ ما أصَابَهُ قبلَ ذلكَ".

وعنه أيضًا حديث آخر (¬٤) بلفظ: "إذا ثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق قط"، وفي إسناده محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك (¬٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 225 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.