قال ابن منده (¬١): إسناده صحيح متصل، وتركه الشيخان لاختلاف في إسناده.
قال الترمذي (¬٢): جوَّده حسين المعلم، وهو أصح شيء في هذا الباب.
وكذلك قال أحمد: قال البيهقي (¬٣): هذا حديث مختلف في إسناده، فإن صح فهو محمول على القيء عامدًا، وكأنه كان ﷺ صائمًا تطوّعًا.
وقال (¬٤) في موضع آخر: إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة (¬٥).