Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 364

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [ثالثا] أبواب ما يبيح الفطر وأحكام القضاء
  3. [الباب الثالث] باب من سافر في أثناء يوم هل يفطر فيه، ومتى يفطر؟

أَلَسْتَ بَيْنَ البُيُوتِ؟ فَقَالَ أَبُو بُصْرَةَ: أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ؟ رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬١) وَأَبُو دَاوُدَ) (¬٢). [صحيح لغيره]

الحديث الأول ذكره الحافظ في التلخيص (¬٣) وسكت عنه، وفي إسناده عبد الله بن جعفر (¬٤) والد عليّ بن المديني وهو ضعيف.

والحديث الثاني سكت عنه أبو داود (¬٥) والمنذري (¬٦) والحافظ في التلخيص (¬٧) ورجال إسناده ثقات.

وأخرج البيهقي (¬٨) عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أنه كان يسافر وهو صائم فيفطر من يومه.

قوله: (من الفسطاط) هو اسم علم لمصر العتيقة التي بناها عمرو بن العاص.

والحديثان يدلان على أنه يجوز للمسافر أن يفطر قبل خروجه من الموضع الذي أراد السفر منه.

قال ابن العربي في العارضة (¬٩): هذا صحيح، ولم يقل به إلا أحمد (¬١٠)، أما علماؤنا فمنعوا منه، لكن اختلفوا إذا أكل هل عليه كفارة؟ فقال مالك (¬١١): لا، وقال أشهب (¬١٢): هو متأول. وقال غيرهما: يكفِّر، ونحب أن لا يكفِّر

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 364 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.