الحديثُ رواهُ ابنُ حبانَ في صحيحهِ (¬١). وفيه بيانُ فضيلةِ السواكِ في جميعِ الأوقاتِ وشِدَّةِ الاهتمامِ بهِ وتكرارُهُ لعدمِ تقييدِهِ بوقتِ الصلاةِ والوضُوءِ.
٥/ ١٢٢ - (وعَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذا قامَ منَ اللَّيْلِ يَشُوص فاه بِالسَّواكِ. رَواهُ الجمَاعَةُ إلا التِّرْمِذِيَّ (¬٢).
والشَّوْصُ: الدَّلْكُ.
وللنسائي (¬٣) عَنْ حُذيْفَةَ قالَ: كُنا نُؤمَرُ بالسِّواكِ إذا قُمنْا مِنَ الليْلِ). [صحيح]
الحديثُ متفقٌ عليهِ من حديثِ حُذيفةَ بلفظ: "كانَ إذا قامَ من النومِ يَشوصُ فاهُ بالسواكِ". وفي لفظِ لمسلمٍ (¬٤): "كان إذا قامَ ليتهجدَ يشوصُ فاهُ بالسواكِ" واستغربَ ابنُ مندَه (¬٥) هذهِ الزيادةَ، وقد رواها الطبرانيُّ (¬٦) من وجهٍ آخرَ بلفظ: "كُنا نُؤمرُ بالسواكِ إذا قُمنا مِنَ الليلِ"، ورواه أيضًا النسائي (¬٧) كما في حديثِ البابِ، ورواهُ مسلمُ (¬٨) وأبو داود (¬٩) وابنُ ماجَه (¬١٠) والحاكمُ (¬١١) من حديثِ ابن عباسٍ في قصَّةِ نومهِ عندَ النبيِّ ﷺ قالَ: "فلمَّا استيقظَ من منامِهِ أتى طَهُورَهُ فأخذَ سواكُهُ