وقد أخرج أحمد عن ابن عباس أن السفينة استوت على الجوديّ فيه، فصامه ونوح وموسى شكرًا لله تعالى، وكأنَّ ذكر موسى دون غيره [هنا] (¬١) لمشاركته له في الفرح باعتبار نجاتهما وغرق أعدائهما.
قوله: (صمنا اليوم التاسع) يحتمل أن المراد أنه لا يقتصر عليه بل يضيفه إلى اليوم العاشر، إما احتياطًا له وإما مخالفة لليهود والنصارى.
ويحتمل أن المراد أن يقتصر على صومه، ولكنه ليس في اللفظ ما يدل على ذلك.
ويؤيد الاحتمال الأول قوله في آخر الحديث: "صوموا قبله يومًا وبعده يومًا" (¬٢)، فإنه صريح في مشروعية ضم اليومين إلى يوم عاشوراء.
وقد أخرج الحديث المذكور - بمثل اللفظ الذي رواه أحمد (٢) -
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 408 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.