"تَصُومِينَ غَدًا؟!، قا لَتْ: لا، قالَ: "فافْطِرِي". رَوَاهُ أحْمَدُ (¬١) وَالبُخارِيُّ (¬٢) وَأبُو دَاوُدَ (¬٣). [صحيح]
وَهُوَ دَلِيلٌ على أن التَّطَوُّعَ لا يَلْزَمُ بالشُّرُوعِ).
٢٧/ ١٧٣١ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن النَّبِي ﷺ قالَ: "لا تَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَحْدَهُ") (¬٤). [حسن لغيره]
٢٨/ ١٧٣٢ - (وَعَن جُنَادَةَ الأزْدِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على رَسُولِ الله ﷺ في يَوْمِ جُمُعَةٍ في سَبْعَةٍ مِنَ الأزْدِ أنا ثامِنُهُمْ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقالَ: "هَلُمُّوا إلى الغَدَاءِ"، فَقُلْنا: يا رَسُولَ الله: إنَّا صِيامٌ، فَقالَ: "أصُمْتُمْ أمْس؟ "، قُلْنا: لا، قالَ: "أفَتَصُومُونَ غَدًا؟ "، قُلْنا: لا، قالَ: "فأفْطِرُوا"، فأكَلْنَا مَعَهُ؟ فَلَمَّا خَرَجَ وَجَلَسَ عَلى المِنْبَرِ دَعا بإناءٍ مِنْ ماءٍ فَشَرِبَ وَهُو على المِنْبَرِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ يُرِيهِم أنَّهُ لا يَصُومُ يَوْمَ الجُمُعة (¬٥). رَوَاهُمَا أحْمَدُ). [صحيح لغيره]