فيه فَمَا أسألُ عَنْهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ) (¬١). [صحيح]
٨/ ١٧٦٢ - (وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيّ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مُعْتَكِفًا، فأتَيْتُهُ أزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ ثُم قُمْتُ لأنْقَلِبَ، فَقَام مَعِي ليَقْلِبَنِي، وَكَان مَسْكنُها في دَارِ أسامَةَ بْنِ زَيْدٍ (¬٢). مُتَّفَقٌ عَلَيْهنَّ). [صحيح]
قوله: (ترجل)، الترجيل (¬٣) بالجيم: بالمشط والدهن.
فيه دليل على أنه يجوز للمعتكف التنظيف والطيب والغسل والحلق والتزيين إلحاقًا بالترجيل.
والجمهور (¬٤) على أنه لا يكره فيه إلا ما يكره في المسجد.
وعن مالك (¬٥): يكره الصنائع والحرف حتى طلب العلم.
وفيه دليل على أن من أخرج بعض بدنه من المسجد لم يكن ذلك قادحًا في صحة الاعتكاف.