واحتجوا بما ذكره مالك في الموطأ (¬١) بلاغًا: "أن رسول الله ﷺ تقالَّ أعمار أمته عن أعمار الأمم الماضية، فأعطاه الله ليلة القدر".
قال الحافظ (¬٢): وهذا محتمل للتأويل، فلا يدفع التصريح في حديث أبي ذر.
(والرابع): أنها ممكنة في جميع السنة، وهو المشهور عن الحنفية (¬٣) وحكي عن جماعة من السلف، وهو مردود بكثير من أحاديث الباب المصرحة باختصاصها برمضان.
(الخامس): أنها مختصة برمضان ممكنة في جميع لياليه. وروي عن ابن عمر، وأبي حنيفة (¬٤)، وبه قال ابن المنذر وبعض الشافعية (¬٥) ورجحه السبكي.
(السادس): أنها في ليلة معينة مبهمة، قاله النسفي في منظومته (¬٦).
(السابع): أنها أول ليلة من رمضان، حكي عن أبي رزين العقيلي الصحابي (¬٧).