Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 490

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [خامسا] [أبواب] الاعتكاف
  3. [الباب الثاني] باب الاجتهاد في العشر الأواخر وفضل قيام ليلة القدر وما يدعى به فيها وأي ليلة هي؟

واحتجوا بما ذكره مالك في الموطأ (¬١) بلاغًا: "أن رسول الله ﷺ تقالَّ أعمار أمته عن أعمار الأمم الماضية، فأعطاه الله ليلة القدر".

قال الحافظ (¬٢): وهذا محتمل للتأويل، فلا يدفع التصريح في حديث أبي ذر.

(والرابع): أنها ممكنة في جميع السنة، وهو المشهور عن الحنفية (¬٣) وحكي عن جماعة من السلف، وهو مردود بكثير من أحاديث الباب المصرحة باختصاصها برمضان.

(الخامس): أنها مختصة برمضان ممكنة في جميع لياليه. وروي عن ابن عمر، وأبي حنيفة (¬٤)، وبه قال ابن المنذر وبعض الشافعية (¬٥) ورجحه السبكي.

(السادس): أنها في ليلة معينة مبهمة، قاله النسفي في منظومته (¬٦).

(السابع): أنها أول ليلة من رمضان، حكي عن أبي رزين العقيلي الصحابي (¬٧).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 490 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.