Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 492

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [خامسا] [أبواب] الاعتكاف
  3. [الباب الثاني] باب الاجتهاد في العشر الأواخر وفضل قيام ليلة القدر وما يدعى به فيها وأي ليلة هي؟

(الثاني عشر): أنها ليلة ثمان عشر، ذكره ابن الجوزي في مشكله (¬١).

(الثالث عشر): ليلة تسع عشرة، ورواه عبد الرزاق (¬٢) عن علي، وعزاه الطبري إلى زيد بن ثابت، ووصله الطحاوي عن ابن مسعود.

(الرابع عشر): أول ليلة من العشر الآخر، وإليه مال الشافعي وجزم به جماعة من أصحابه (¬٣).

(الخامس عشر): مثل الذي قبله إن كان الشهر تامًّا، وإن كان ناقصًا فليلة إحدى وعشرين، وهكذا في جميع العشر، وبه جزم ابن حزم (¬٤)، ودليله حديث أبي سعيد (¬٥)، وعبد الله بن أنيس (¬٦)، وأبي بكرة (¬٧) وستأتي.

(السادس عشر): ليلة اثنين وعشرين، ودليله ما أخرجه أحمد (¬٨) من حديث عبد الله بن أنيس: "أنه سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين، فقال: كم الليلة؟ قلت: ليلة اثنين وعشرين، فقال: هي الليلة أو القابلة".

(السابع عشر): ليلة ثلاث وعشرين، ودليله حديث عبد الله بن أنيس (٦) الآتي، وقد ذهب إلى هذا جماعة من الصحابة والتابعين.

(الثامن عشر): أنها ليلة الرابع وعشرين، ودليله ما رواه الطيالسي (¬٩) عن أبي سعيد مرفوعًا: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 492 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.