وقال ابن عديّ (¬١): عامة ما يرويه يخالف فيه الثقات.
وحديث: "من كسر أو عرج"، يأتي إن شاء الله في باب الفوات والإِحصار (¬٢).
وأثر عمر أخرجه أيضًا البيهقي (¬٣).
وفي الباب عن أبي أمامة مرفوعًا عند سعيد بن منصور (¬٤) في سننه وأحمد (¬٥) وأبي يعلى (¬٦) والبيهقي (¬٧) بلفظ: "مَنْ لم يحبِسه مرضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ أو مشقة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحجّ فليمت إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا".
ولفظ أحمد (¬٨): "من كان ذا يسار فمات ولم يحجّ"، ثم ذكره كما سلف.
وفي إسناده ليث بن أبي سليم (¬٩) وهو ضعيف، وشريك وهو سيئ الحفظ (¬١٠).
وقد خالفه سفيان الثوري فأرسله، رواه أحمد (¬١١) عن ابن سابط عن النبيّ ﷺ، وكذا رواه ابن أبي شيبة (¬١٢) مرسلًا.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 33 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4064)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.