حديث عليّ أخرجه أيضًا البيهقي (¬١).
وحديث ابن الزبير قال الحافظ (¬٢): إن إسناده صالح.
قوله: [(إن أبي أدركته فريضة الله في الحج)] (¬٣).
قد اختلف هل المسؤول عنه رجل أو امبرأة، كما وقع الاختلاف في الروايات في السائل، ففي بعض الروايات أنه امرأة، وفي بعضها أنه رجل، وقد بسط ذلك في الفتح (¬٤).
قوله: (شيخًا) قال الطيبي (¬٥): هو حال، والمعنى أنه وجب عليه الحجّ بأن أسلم وهو بهذه الصفة.
قوله: (قال: فحجي عنه)، في رواية للبخاري (¬٦): "قال: نعم".
قوله: (وقد أفند) بهمزة مفتوحة ثم فاء ساكنة بعدها نون مفتوحة ثم دال مهملة.
قال في القاموس (¬٧): الفَنَد بالتحريك: الخرف وإنكار العقل لهرم أو مرض والخطأ في القول والرأي، والكذب كالإفناد، ولا تقل عجوز مفندة لأنها لم تكن ذات رأي أبدًا، وفنده تفنيدًا: أكذَبَهُ وعجَّزَهُ [وخطَّأَ رأيه كأفندَهُ] (¬٨). انتهى.
قوله: (أنت أكبر ولده) فيه دليل على أن المشروع أن يتولى الحجّ عن الأب العاجز أكبر أولاده.
قوله: (أرأيت .. ) إلخ، فيه مشروعية القياس وضرب المثل ليكون أوضح وأوقع في نفس السامع وأقرب إلى سرعة فهمه.
وفيه تشبيه ما اختلف فيه، وأشكل بما اتفق عليه.