وقال ابن المنذر: لا يثبت رفعه، وقد أطال الكلام صاحب التلخيص (¬١) على هذا الحديث ومال إلى صحته.
قوله: (سمع رجلًا) زعم ابن باطيش أن اسم الملبي نُبَيْشَة.
قال الحافظ (¬٢): وهو وهم منه، فإنه اسم الملبي عنه فيما زعم الحسن بن عمارة (¬٣)، وخالفه الناس فيه فقالوا: إنه شبرمة، وقد قيل: إن الحسن بن عمارة رجع عن ذلك، وقد بيّنه الدارقطني في السنن (¬٤).
وظاهر الحديث أنه لا يجوز لمن لم يحجّ عن نفسه أن يحجّ عن غيره، وسواء كان مستطيعًا أو غير مستطيع، لأن النبي ﷺ لم يستفصل هذا الرجل الذي سمعه يلبي عن شبرمة وهو ينزل منزلة العموم.
وإلى ذلك ذهب الشافعي (¬٥) والناصري (¬٦).
وقال الثوري والهادي (٦) والقاسم (٦): إنه يجزئ حجّ من لم يحجّ عن نفسه ما لم يتضيق عليه.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 62 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.