ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (¬١).
قوله: (لأهل المدينة ذا الحليفة) بالحاء المهملة والفاء مصغرًا.
قال في الفتح (¬٢): مكان معروف: بينه وبين مكة مائتا ميل غير ميلين، قاله ابن حزم (¬٣).
وقال غيره: بينهما عشر مراحل (¬٤).
قال النووي (¬٥): بينها وبين المدينة ستة أميال (¬٦).
ووهم من قال بينهما ميل واحد وهو ابن الصباغ، وبها مسجد يعرف بمسجد الشجرة خراب، وفيها بئر يقال لها: بئر علي [﵇] (¬٧). اهـ.
قوله: (الجُحْفَة) بضم الجيم وسكون المهملة.
قال في الفتح (¬٨): وهي قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ست (¬٩).
وفي قول النووي في شرح المهذب (¬١٠) ثلاث مراحل نظر.
وقال في القاموس (¬١١): هي على اثنين وثمانين ميلًا من مكة، وبها غدير خم كما قال صاحب النهاية (¬١٢).