وسعد بن أبي وقاص عند النسائي (¬١) والترمذي (¬٢) وصححه.
وأنس عند الشيخين وسيأتي (¬٣).
وأما حجه تمتعًا فروي عن عائشة (¬٤) وابن عمر (¬٥) عند الشيخين وسيأتي.
وعليّ وعثمان عند مسلم وأحمد كما في الباب (¬٦).
وابن عباس عند أحمد والترمذي كما في الباب (¬٧) أيضًا.
وسعد بن أبي وقاص كما سيأتي (¬٨).
وأما حجه إفرادًا فروي عن عائشة كما في حديث الباب (¬٩). وعنها عند البخاري (¬١٠) كما سيأتي.
وعن ابن عمر عند أحمد ومسلم كما سيأتي (¬١١) أيضًا.
وابن عباس عند مسلم (¬١٢).
وجابر عند ابن ماجه (¬١٣)، وعنه عند مسلم (¬١٤).
وقد اختلفت الأنظار واضطربت الأقوال لاختلاف هذه الأحاديث.
فمن أهل العلم من جمع بين الروايات كالخطابي (¬١٥) فقال: إن كلًّا أضاف إلى النبي ﷺ ما أمر به اتساعًا، ثم رجع أنه أفرد الحجّ.