قال الشافعي (¬١) بعد أن أورده: ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء فلا أكرهه ولا أستحبه.
قال البيهقي: فكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه.
والحاصل أنه ليس في الباب ما يدل على مشروعية رفع اليدين عند [رؤية] (¬٢) البيت وهو حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل.
وأما الدعاء عند رؤية البيت، فقد رويت فيه أخبار وآثار منها ما في الباب.
ومنها ما أخرجه ابن المغلس أن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيِّنا ربنا بالسلام (¬٣).
ورواه سعيد بن منصور في السنن (¬٤) عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد ولم يذكر عمر.
ورواه الحاكم عن عمر أيضًا، وكذلك رواه البيهقي (¬٥) عنه.
[الباب الثالث] باب طواف القدوم والرمل والاضطباع فيه
٦/ ١٩٤٦ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ أن النبيَّ ﷺ كان إذا طاف بالبَيْتِ الطَّواف