حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ. رَوَاهُ الجَماعَةُ) (¬١). [صحيح]
١٥/ ١٩٥٥ - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ وسُئل عَنِ اسْتِلَام الحَجَرِ فقالَ: رَأيْت رسُولَ الله ﷺ يَسْتَلِمهُ وَيُقَبِّلُهُ. رَواهُ البخاريُّ) (¬٢). [صحيح]
١٦/ ١٩٥٦ - (وعَنْ نافعٍ قال: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اسْتَلَمَ الحَجَرَ بِيدِهِ، ثمَّ قَبَّلَ يَدَهُ وقَالَ: ما تَرَكْتهُ مُنْذُ رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعلهُ. مُتَّفق عليهِ) (¬٣). [صحيح]
حديث ابن عباس صححه ابن خزيمة (¬٤) وابن حبان (¬٥) والحاكم (¬٦) وله شاهد من حديث أنس عند الحاكم (¬٧).
قوله: (لا تضرّ ولا تنفع)، أخرج الحاكم (¬٨) من حديث أبي سعيد أن عمر لما قال هذا قال له علي بن أبي طالب [﵇] (¬٩): إنه يضر وينفع، وذكر أن الله تعالى لما أخذ المواثيق على ولد آدم كتب ذلك في رق وألقمه الحجر، قال: وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي يوم القيامة وله لسان ذلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد".
وفي إسناده أبو هارون العبدي (¬١٠) وهو ضعيف جدًّا، ولكنه يشد عضده حديث ابن عباس المتقدم.