Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 9, halaman 283

  1. [الكتاب السادس] كتاب المناسك
  2. [رابعا]: أبواب دخول مكة وما يتعلق به
  3. [الباب السادس] باب الطائف يجعل البيت عن يساره ويخرج في طوافه عن الحجر

النبي ﷺ قال لعائشة في هذه القصة: "ولأدخلت فيها من الحجر أربعة أذرع"، فيحمل هذا على إلغاء الكسر، [ورواية] (¬١) عطاء على جبره ويحصل الجمع بين الروايات كلها بذلك.

قوله: (إن قومك) أي [قريشًا] (¬٢).

قوله: (قصرت بهم النفقة) بتشديد الصاد، أي النفقة الطيبة التي أخرجوها لذلك كما جزم به الأزرقي (¬٣) وغيره.

ويوضحه ما ذكره ابن إسحاق في السيرة عن أبي وهب المخزومي أنه قال لقريش: لا تدخلوا فيه من كسبكم إلا طيبًا ولا تدخلوا فيه مهر بغيّ ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد من الناس.

قوله: (ليدخلوا من شاءوا)، زاد مسلم (¬٤): "فكان الرجل إذا أراد أن يدخلها يدعونه ليرتقي حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط".

قوله: (حديث عهد) في لفظ للبخاري (¬٥): "حديثُ عهدهم" بتنوين حديث.

قوله: (بالجاهلية) في رواية للبخاري (¬٦): "بجاهلية"، وفي أخرى له (¬٧): "بكفر". ولأبي (¬٨) عوانة "بشرك".

قوله: (فأخاف أن تنكر قلوبهم) في رواية للبخاري (٨): "تنفر".

ونقل ابن بطال (¬٩) عن بعض علمائهم أن النفرة التي خشيها [رسول الله] (¬١٠) ﷺ أن ينسبوه إلى الفخر دونهم، وجواب لولا محذوف.

وقد رواه مسلم (¬١١) بلفظ: "فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الحجر".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 283 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.