قوله: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) قال الجوهري (¬١): الشعائر أعمال الحج وكل ما جعل علمًا لطاعة الله.
قوله: (فابدءوا بما بدأ الله به) بصيغة الأمر في رواية النسائي (¬٢) وصححه ابن حزم (¬٣) والنووي في شرح مسلم (¬٤) وله طرق عند الدارقطني (¬٥).
ورواه مسلم (¬٦) بلفظ: "أبدْأ" بصيغة الخبر كما في الرواية المذكورة في الباب.
ورواه أحمد (¬٧) ومالك (¬٨) وابن الجارود (¬٩) وأبو داود (¬١٠) والترمذي (¬١١) وابن ماجه (¬١٢) وابن حبان (¬١٣) والنسائي (¬١٤) أيضًا نبدأ بالنون.
قال أبو الفتح القشيري (¬١٥): مخرج الحديث عندهم واحد وقد اجتمع مالك وسفيان (¬١٦) ويحيى بن سعيد القطان على رواية نبدأ بالنون التي للجمع.
قال الحافظ (¬١٧): وهم أحفظ من الباقين.
وقد ذهب الجمهور (¬١٨) إلى أن البداءة بالصفا والختم بالمروة شرط.
وقال عطاء (¬١٩): يجزي الجاهل العكس.