قال الحافظ (¬١): وفيه نظر، لأنه جاء أنه حلق في الجعرانة. ويجاب عنه بأن الجمع ممكن كما سلف.
قوله: (بمشقص) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح القاف وآخره صاد مهملة.
قال القزاز (¬٢): هو نصل عريض يرمى به الوحش.
وقال صاحب المحكم (¬٣): هو الطويل من النصال وليس بعريض، وكذا قال أبو عبيد (¬٤).
٤٩/ ١٩٨٩ - (وعن ابْن عُمَرَ أَنَّهُ كانَ يُحِبُّ إذا اسْتَطاعَ أَنْ يُصلِّيَ الظُّهْر بِمِنَى [مِنْ] (¬٥) يَوْم التَّرْويَةِ وذلِكَ أَنَّ النبيّ ﷺ صلَّى الظُّهْر بمنى رَوَاهُ أحمَدُ) (¬٦). [صحيح لغيره]
٥٠/ ١٩٩٠ - (وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْر يَوْمَ التَّرْوِيةِ والفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَة بِمِنَى. رَوَاهُ أحمدُ (¬٧) وأَبُو دَاوُد (¬٨) وابْنُ ماجَهْ (¬٩)، ولأحمدَ (¬١٠) في رِوايَةٍ: قالَ: صلَّى النبيَّ ﷺ بِمِنَى خَمْسَ صلواتٍ). [صحيح]
٥١/ ١٩٩١ - (وعَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ قالَ: سألْتُ أَنَسًا فقُلْتُ: أخْبرْنِي بشَيءٍ عَقَلْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ: أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قالَ: بِمِنَى، قُلْتُ: فأيْنَ صلَّى العَصْرَ يَوْمَ النَفْرِ؟ قالَ: بالأبطحِ، ثمّ قال: افْعَلْ كما يَفْعلُ أُمَرَاؤكَ.