قال الحافظ (¬١): وفي طريقه من لا يعرف.
وعن ابن عباس عند العقيلي (¬٢) مثله وفي إسناده فضالة بن سعد المازني وهو ضعيف (¬٣).
وعن ابن عمر حديث آخر عند الدارقطني (¬٤) بلفظ: "من زار قبري وجبت له شفاعتي"، وفي إسناده موسى بن هلال العبدي (¬٥).
قال أبو حاتم (¬٦): مجهول، أي العدالة.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه (¬٧) من طريقه.
وقال (¬٨): إن صح الخبر فإن في القلب من إسناده.
وأخرجه أيضًا البيهقي (¬٩)، وقال العقيلي (¬١٠): لا يصح حديث موسى ولا يتابع عليه ولا يصح في هذا الباب شيء.