وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه (¬١) من طريق ثوبان بلفظ: "إن رسول الله ﷺ كان يدخل الحمام وكان يتنوَّر". وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (¬٢) من طريقه أيضًا، وأخرج (¬٣) أيضًا من طريق واثلة بن الأسقع: "أنه ﷺ أطلى يوم فتح خيبر".
وأخرج سعيد بن منصور في سننه (¬٤) عن إبراهيم قال: "كان رسول الله ﷺ إذا أطلى ولي عانته بيده"، وأخرجه ابن أَبي شيبة في المصنف (¬٥) عن إبراهيم، بنحوه قال ابن كثير: وهو مرسل فيقوى الموصول الذي أخرجه ابن ماجه.
وأخرج سعيد بن منصور (¬٦) عن مكحول أنه قال: "لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر أكل متكئًا وتنوَّر" وهو مرسل أيضًا.
وذكر أبو داود في المراسيل (¬٧) عن أبي مَعْشَر زياد بن كليب "أن رجلًا نوَّر رسول الله ﷺ"، وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (¬٨)، وفي تاريخ ابن عساكر (¬٩) بإسناد ضعيف عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان يتنوَّر كل شهر".
وأخرج أحمد (¬١٠) عن عائشة قالت: "أطلى رسول الله ﷺ بالنورة فلما فرغ منها قال: يا معشر المسلمين عليكم بالنورة فإنها طلية وطهور. وإن الله يذهب بها عنكم أوساخكم وأشعاركم.
وقد روى الإطلاء بالنورة عن جماعة من الصحابة. فرواه الطبراني (¬١١) عن