وفضالة بن عبيد (¬١)، وأبي بكرة (¬٢)، وابن عمر (¬٣)، وأبي الدرداء، وبلال (¬٤)، اهـ.
وقد ذكر المصنف بعض ذلك في كتابه هذا، وخرّج الحافظ في التلخيص (¬٥) بعضها، فلو فرض معارضة حديث أسامة لها من جميع الوجوه وعدم إمكان الجمع أو الترجيح بما سلف لكان الثابت عن الجماعة أرجح من الثابت عن الواحد.
قوله: (ولا الورق بالورق) بفتح الواو وكسر الراء وبإسكانها على المشهور ويجوز [فتحها] (¬٦)، كذا في الفتح (¬٧) وهو الفضة، وقيل: بكسر الواو: المضروبة، وبفتحها المال.
والمراد هنا جميع أنواع الفضة مضروبة وغير مضروبة.
قوله: (إلا وزنًا بوزن مثلًا بمثل سواء بسواء)، الجمع بين هذه الألفاظ لقصد التأكيد أو للمبالغة.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 10، ص 157 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.