وحسَّنَ إسناده الحافظ، وصحَّحه الحاكم (¬١) عن سهل بن سعد مرفوعًا بلفظ: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس".
وله شاهد عند أبي نعيم (¬٢) من حديث أنس ورجاله ثقات.
والمشهور عند أبي داود عدّ حديث: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه" (¬٣)، مكان حديث "ازهد" المذكور.
وعد حديث الباب بعضهم ثالث ثلاثة، وحذف الثاني، وأشار ابن العربي أنه يمكن أن ينتزع منه وحده جميع الأحكام.
قال القرطبي (¬٤): لأنه اشتمل على التفصيل بين الحلال وغيره. وعلى تعلق جميع الأعمال بالقلب، فمن هناك يمكن أن ترد جميع الأحكام إليه.
وقد ادعى أبو عمرو الداني (¬٥) أن هذا الحديث لم يروه عن النبي ﷺ غير النعمان بن بشير، فإن أراد من وجه صحيح فمسلم، وإن أراد على الإطلاق فمردود (¬٦).