مجهول (¬١)، ولم يذكر له ابن أبي حاتم (¬٢) إلا راويًا واحدًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣) وهو للدارقطني (¬٤) والبيهقي (¬٥) من طريق أبي داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب.
وحديث أبي بكر بن عبد الرحمن هو مرسل كما ذكره المصنف لأن أبا بكر تابعي لم يدرك النبي ﷺ.
ووصله أبو داود (¬٦) من طريق أخرى فقال عن أبي بكر المذكور عن أبي هريرة وهي ضعيفة كما قال المصنف، وذلك لأن فيها إسماعيل بن عياش (¬٧) وهو ضعيف إذا روى عن غير أهل الشام، ولكنه ههنا روى عن [الحارث الزبيدي] (¬٨) وهو شامي.
قال الحافظ (¬٩): وقد اختلف على إسماعيل فأخرجه ابن الجارود (¬١٠) من وجه عنه عن موسى بن عقبة عن الزهري موصولًا.
وقال الشافعي (¬١١) حديث أبي المعتمر أولى من هذا. وهذا منقطع.
وقال البيهقي (¬١٢): لا يصح وصله، ووصله عبد الرزاق في مصنفه (¬١٣).