قال الحافظ (¬١): وهو كما قال إلا أنهما لم يخرجا لعطية وما له إلا هذا الحديث الواحد.
وقد أخرج نحو حديث عطية الشيخان (¬٢) من حديث أبي سعيد بلفظ: "فكان يكشف عن مؤتزر المراهقين، فمن أنبت منهم قتل، ومن لم ينبت جعل في الذراري".
وأخرج البزار (¬٣) من حديث سعد بن أبي وقاص: "حكم على بني قريظة أن يقتل منهم كل من جرت عليه المواسي".
وأخرج الطبراني (¬٤) من حديث [أسلم بن بحير] (¬٥) الأنصاري قال: "جعلني النبي ﷺ على أسارى قريظة فكنت أنظر في فرج الغلام فإن رأيته قد أنبت ضربت عنقه، وإن لم أره قد أنبت جعلته في مغانم المسلمين".
قال الطبراني (¬٦): لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد.
قال الحافظ (¬٧): وهو ضعيف.
وحديث سمرة أخرجه أيضًا أبو داود (¬٨) وهو من رواية الحسن عن سمرة، وفي سماعه منه مقال قد تقدم.
وفي الباب عن أنس عند البيهقي (¬٩) بلفظ: "إذا استكمل المولود خمس عشرة سنة كتب ما له وما عليه وأقيمت عليه الحدود".