Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 10, halaman 394

  1. [الكتاب السادس عشر] كتاب المساقاة والمزارعة
  2. [الباب الأول: على ماذا عامل رسول الله ﷺ اليهود في أرض خيبر؟]

حديث ابن عباس رواه ابن ماجه (¬١) من طريق إسماعيل بن ثوبة وهو صدوق، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وحديث معاذ (¬٢) رجال إسناده رجال الصحيح، ولكن طاوس لم يسمع من معاذ (¬٣) وفيه نكارة لأن معاذًا مات في خلافة عمر ولم يدرك أيام عثمان.

قوله: (كتاب المساقاة والمزارعة) المساقاة: ما كان في النخل والكرم وجميع الشجر الذي يثمر بجزء معلوم من الثمرة للأجير، وإليه ذهب الجمهور (¬٤)، وخصَّها الشافعي (¬٥) في قوله الجديد بالنخل والكرم؛ وخصها داود (¬٦) بالنخل.

وقال مالك (¬٧): تجوز في الزرع والشجر، ولا تجوز في البقول عند الجميع. وروي عن ابن دينار أنه أجازها فيها.

والحاصل أن من قال: إنها واردة على خلاف القياس قصرها على مورد النصّ؛ ومن قال إنها واردة على القياس ألحق بالمنصوص غيره.

والمزارعة مفاعلة من الزراعة (¬٨) قاله المطرزي.

وقال صاحب الإقليد (¬٩): من الزرع.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 10، ص 394 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.