وفي الباب عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عند النَّسَائِي (¬١) قال: "لما قدم وفدُ ثقيف قدموا معهم بهدية، فقال النبي ﷺ: "أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية فإنما يُبتغى بها وجه رسول الله ﷺ وقضاءَ الحاجة، وإن كانت صدقة فإنما يُبتغى بها وجه الله"، قالوا: لا، بل هدية، [فقبلها] (¬٢) منهم".
وعن أنس عند الشيخين (¬٣): "أن أُكيدر دومة أهدى لرسول الله ﷺ جبة سندس".
ولأبي داود (¬٤): "أن ملك الروم أهدى إلى النبي ﷺ مُستقة سندس [فلبسها] (¬٥) … " الحديث.