وَهُوَ يَدُلُّ على أنَّه إذا كانَ فِي الغَنِيمَةِ ذُو رَحمٍ لِبَعْضِ الغانِمينَ وَلمْ يَتَعَيَّنْ لَهُ لَمْ يَعْتِقْ عَلَيْهِ، لِأنّ العَبّاسَ ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَمِنْ عَليٍّ ﵁).
حديث سمرة قال أبو داود (¬١) والترمذي (¬٢): لم يروه إلا حماد بن سلمة عن قتادة، عن الحسن، ورواهُ شعبة عن قتادة عن الحسن مرسلًا، وشعبةُ أحفظ من حمَّادٍ، ولكن الرفع من الثقة زيادة لولا ما في سماع الحسن من سمرة من المقال.
وقال علي بن المديني (٣): هو حديث منكر.
وقال البخاري (¬٣): لا يصح.
وأثر عمر أخرجه أيضًا النسائي (¬٤) وهو من رواية قتادة عنه ولم يسمع منه فإن مولده بعد موت عمر بنيف وثلاثين سنة.
وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا عند النسائي (¬٥) والترمذي (¬٦) وابن ماجه (¬٧) والحاكم (¬٨) قال: قال رسول الله ﷺ: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر"، وهو من رواية ضمرة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عنه.
قال النسائي (¬٩): حديث منكر ولا نعلم أحدًا رواه عن سفيان غير ضمرة.
وقال الترمذي (¬١٠): لم يتابع ضمرة بن ربيعة على هذا الحديث وهو خطأ عند أهل الحديث.